كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

الصحيحين وأخرج أحمد من حديث سمرة بن جندب وهو في النسائي وابن حبان فقام فصعد المنبر فخطب فحمد الله وأثنى عليه الحديث
حديث بن عباس أنه حكى صلاة النبي صلى الله عليه و سلم في خسوف الشمس فقال قرأ نحوا من سورة البقرة تقدم عن الشافعي
706 - حديث بن عباس كنت إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفا أحمد وأبو يعلى والبيهقي من حديث عكرمة عنه وزاد في آخره حرفا من القرآن وفي السند بن لهيعة وللطبراني من طريق موسى بن عبد العزيز عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس ولفظه صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم يوم كسفت الشمس فلم أسمع له قراءة وفي الباب عن سمرة رواه أحمد وأصحاب السنن بلفظ صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم وأعله بن حزم بجهالة ثعلبة 1 بن عباد راويه عن سمرة وقد قال بن المديني إنه مجهول وقد ذكره بن حبان في الثقات مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس وجمع بينه وبين حديث عائشة الآتي بأن سمرة كان في أخريات الناس فلهذا لم يسمع صوته لكن قول بن عباس كنت إلى جنبه يدفع ذلك وإن صح التعداد زال الإشكال
707 - حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى بهم في كسوف الشمس وجهر بالقراءة فيها متفق عليه من حديث الزهري عن عروة عنها ورواه بن حبان والحاكم وقال البخاري حديث عائشة في الدهر أصح من حديث سمرة ورجح الشافعي رواية سمرة بأنها موافقة لرواية بن عباس المتقدمة ولروايته أيضا التي فيها فقرأ بنحو من سورة البقرة وبرواية عائشة حزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة البقرة لأنها لو سمعته لم تقدره بغيره والزهري ينفرد بالجهر وهو وإن كان حافظا فالعدد أولى بالحفظ من واحد قاله البيهقي وفيه نظر لأنه مثبت فروايته متقدمة وجمع النووي بأن رواية الجهر في القمر ورواية الإسرار في كسوف الشمس وهو مردود فقد رواه

الصفحة 92