بن حبان من حديث عائشة بلفظ كسفت الشمس فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وجهر بالقراءة
فائدة في حديث عائشة المذكور عند الدارقطني والبيهقي من طريق موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري قرأ في الأولى بالعنكبوت وفي الثانية بالروم أو لقمان
708 - حديث إذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينجلي مسلم من حديث جابر وله عن عائشة فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجلي واتفقا عليه من حديثها بلفظ حتى ينفرج عنكم ومن حديث المغيرة بلفظ فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي وفي رواية حتى ينكشف قوله اعترض على تصوير الشافعي اجتماع العيد والكسوف لأن العيد إما الأول وإما العاشر والكسوف لا يقع إلا في الثامن والعشرين أو التاسع والعشري وأجيب بأن هذا قول المنجمين وليس قطعيا بل يجوز أن يقع في غير هذين اليومين كما صح أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم وكان موته في عاشر الشهر كما سيأتي
709 - حديث أنه استسقى في خطبته للجمعة ثم صلى الجمعة متفق على صحته من حديث أنس
710 - حديث بن عباس ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه و سلم على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا الشافعي في الأم أخبرني من لا أتهم عن العلاء بن راشد عن عكرمة عنه به وأتم منه وأخرجه الطبراني وأبو يعلى من طريق حسين بن قيس عن عكرمة
قوله وما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل والصواعق والرياح الشديدة لا يصلى لها بالجماعة إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم قال الشافعي لا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين والحديث المذكور أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى يوم كسفت الشمس في يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة وأبي مسعود وغيرهما