كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

قوله وعن الزبير بن بكار أنه قال في كتاب الأنساب إن إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي في العاشر من ربيع الأول وروى البيهقي مثله عن الواقدي هو كما قال
قوله وروى البيهقي أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء وأن البيهقي روى عن أبي قبيل أنه لما قتل الحسين كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي هو كما قال روى البيهقي عن أبي قبيل وغيره أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين وكان قتله يوم عاشوراء وروى أيضا عن أبي قبيل ما نقله عنه وروى البيهقي أيضا عن قتادة أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء يوم الجمعة سنة إحدى وستين
قوله عن الشافعي أنه قال روي عن علي أنه صلى في زلزلة جماعة ثم قال إن صح قلت به البيهقي في السنن والمعرفة بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن عباد عن عاصم الأحول عن قزعة عن علي أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في ركعة وركعة في سجدتين في ركعة قال الشافعي ولو ثبت هذا عن علي لقلت به وهم يثبتونه ولا يأخذون به
فائدة قال البيهقي قد صح عن بن عباس ثم أخرجه من طريق عبد الله بن الحارث عنه أنه صلى في زلزلة بالبصرة فأطال فذكره إلى أن قال فصارت صلاته ست ركعات وأربع سجدات ثم قال هكذا صلاة الآيات ورواه بن شيبة مختصرا من هذا الوجه أن بن عباس صلى بهم في زلزلة كانت أربع سجدات ركع فيها ستا وروى أيضا من طريق شهر بن حوشب أن المدينة زلزلت في عهد النبي صلى الله عليه و سلم فقال إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه هذا مرسل ضعيف وروى أبو داود عن بن عباس مرفوعا إذا رأيتم آية فاسجدوا
( 11 كتاب صلاة الاستسقاء )
711 - قوله هي أنواع أدناها الدعاء المجرد وأوسطها الدعاء خلف الصلوات وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين والأخبار وردت بجميعه انتهى أما الأول فورد في حديث آبى اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم يستسقي عند أحجار الزيت الحديث رواه أبو داود والترمذي وسيأتي في حديث بن عباس وروى أبو عوانة في صحيحه من زياداته عن عامر بن خارجة أن قوما شكوا إلى النبي

الصفحة 94