صلى الله عليه و سلم قحط المطر فقال اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب الحديث وأما الثاني فمتفق عليه من حديث أنس كما سيأتي وأما الثالث فهو في حديث عبد الله بن زيد الآتي
712 - حديث عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج بالناس يستسقي بهم فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة وحول رداءه ودعا واستسقى واستقبل القبلة أخرجه أبو داود هكذا وهو متفق عليه لكن الجهر من أفراد البخاري
تنبيه عم عباد هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني كما صرح به مسلم لكنه ليس أخا لأبيه وإنما قيل له عمه لأنه كان زوج أمه وقيل كان تميم أخا عبد الله لأمه أمهما أم عمارة نسيبة
713 - حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج إلى المصلى متبذلا فصلى ركعتين كما يصلى العيد أحمد وأصحاب السنن وأبو عوانة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة عن أبيه عن بن عباس به وأتم منه يزيد بعضهم على بعض
714 - حديث أرجى الدعاء دعاء الأخ للأخ بظهر الغيب أبو داود من حديث أبي هريرة إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب والترمذي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عمرو مثله ولمسلم عن أم الدارداء حدثني سيدي أبو الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وله عن أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه فقيل هي الكبرى والأصح أنها الصغرى وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء
715 - حديث إن الله يحب الملحين في الدعاء العقيلي وابن عدي والطبراني في الدعاء من حديث عائشة تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي وهو متروك وكان بقية ربما دلسه وفي الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا يستجاب لأحدكم ما لم يعجل الحديث
قوله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يصل صلاة الاستسقاء إلا عند الحاجة لم أجده صريحا لكن بالاستقراء يتبين صحة ذلك