716 - حديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج في صلاة الاستسقاء إلى الصحراء هو بين في حديث عبد الله بن زيد وفي حديث بن عباس وروى أبو داود وأبو عوانة وابن حبان والحاكم من حديث عائشة قالت شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى فخرج حين بدا حاجب الشمس الحديث بطوله وصححه أيضا أبو علي بن السكن
717 - قوله يأمرهم الإمام بصوم ثلاثة أيام قبل يوم الخروج وبالخروج عن المظالم وبالتقرب بالخير ثم يخرجون في الرابع صياما ولكل واحد منها أثر في الإجابة على ما ورد في أخبار نقلت فمنها حديث أبي هريرة ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم رواه الترمذي وابن خزيمة وابن ماجة من طريق أبي مدلة عن أبي هريرة ولأحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان من حديث أبي جعفر عن أبي هريرة نحوه وأعله بن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف وزعم بن حبان أنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي فإن صح قوله فهو منقطع لأنه لم يدرك أبا هريرة نعم وقع في النسائي وغيره تصريحه بسماعه من أبي هريرة فثبت أنه آخر غير محمد بن علي بن الحسين ووقع في رواية للباغندي عن أبي جعفر محمد بن علي فلعله كان اسمه محمد بن علي وافق أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين في كنيته واسم أبيه وقد جزم أبو محمد الدارمي في مسنده بأنه غيره وهو الصحيح
تنبيه ليس في حديث أبي جعفر ذكر الصائم وللبيهقي من حديث حميد عن أنس بلفظ دعوة الوالد والصائم والمسافر ومنها حديث أبي هريرة إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا الحديث أخرجه مسلم وحديث بن عمر لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا رواه بن ماجة وحديث بريدة ما نقض قوم العهد إلا كان القتل فيهم ولا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر رواه الحاكم والبيهقي واختلف فيه على عبد الله بن بريدة فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن بن عباس وحديث أبي هريرة تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرؤ كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا أخرجه مسلم بهذا اللفظ