كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

مناد مهلا أيها الناس مهلا فإن لله سطوات ولولا رجال خشع وصبيان رضع ودواب رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم رضضتم به رضا
قوله في تعليل كراهة خروج أهل الذمة لأنهم ربما كانوا سببا للقحط وفي المهذب عن مجاهد في قوله ويلعنهم اللاعنون قال دواب الأرض انتهى وفي بن ماجة من حديث البراء بن عازب مرفوعا مثله
قوله وقد يعجل دعاء الكافر استدراجا انتهى ويشهد له ما في الصحيح عن أنس مرفوعا إن الله لا يظلم الكافر حسنة يثاب الرزق عليها في الدنيا الحديث
قوله ومن الآداب أن يذكر كل واحد من القوم في نفسه ما فعل من خير فيجعله شافعا انتهى ودليله حديث الثلاثة في الغار وهو في الصحيحين عن بن عمر وغيره
حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى ركعتين كما يصلى العيد وفي رواية صنع في الاستسقاء كما صنع في العيد تقدم واللفظ الأول في السنن والثاني في المستدرك
حديث روي أنه صلى صلاة الاستسقاء وقت صلاة العيد تقدم من حديث عائشة أنه خرج حين بدا حاجب الشمس وهو ظاهر حديث بن عباس ففيه فصلى كما يصلى في العيد
720 - حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج إلى الاستسقاء فصلى ركعتين ثم خطب أحمد وابن ماجة وأبو عوانة والبيهقي أتم من هذا قال البيهقي تفرد به النعمان بن راشد فقال في الخلافيات رواته ثقات
تنبيه اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس ففي حديث عائشة بدأ بالخطبة وكذا لأبي داود عن بن عباس وفي حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو ثم صلى ركعتين لفظ البخاري لكن روى أحمد من حديث عبد الله بن زيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ولابن قتيبة في الغريب من حديث أنس نحوه
721 - حديث بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا استسقى قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا مريعا غدقا مجللا سحا طبقا دائما اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه

الصفحة 98