كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)

وأما محمّد بن عَمرو بن علقمة فاستشهد به مسلمٌ، وذكر له البخاريُّ حديثًا واحدًا في الاعتكاف، قاله الكلاباذي (١).
وقال عليُّ بن المديني: سألت يحيى القطّان عنه فقال: "تريد العفوَ أو التشديد؟ قلت: بل التشديد. قال: فليس بذاك. قال يحيى: وسألت مالكًا عنه فقال لي نحوًا ممّا قلتُ لك". حكاه الساجي في الضعفاء له (٢).
* * *
---------------
(١) هو الحافظ أحمد بن محمَّد بن الحسين أبو نصر الكلاباذي البخاري، وكلاباذ محلّة ببخارى، وُلد سنة (٣٢٣ هـ)، وتوفي سنة (٣٩٨ هـ). انظر: تاريخ بغداد (٤/ ٤٣٤)، السير (١٧/ ٩٤)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٧).
وكلامه في كتابه: رجال صحيح البخاري (٢/ ٨٨١، ٨٨٢).
وقال ابن حجر: "أخرج له الشيخان، أما البخاري فمقرونا بغيره وتعليقًا، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون". هدي الساري (ص: ٤٦٤).
وانظر: صحيح البخاري كتاب: الاعتكاف، باب: من خرج من اعتكافه عند الصبح (٢/ ٦٢٨) (رقم: ٢٠٤٠).
(٢) أورده الترمذي بسنده إلى علي بن المديني في السنن كتاب: العلل (٥/ ٦٩٩).
وانظر أقوال أهل العلم فيه في: تهذيب الكمال (٢٦/ ٢١٢)، تهذيب التهذيب (٩/ ٣٣٣).
وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام". التقريب (رقم: ٦١٨٨).

الصفحة 103