كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
١٨/ مسند كعب بن عُجْرة البَلَوي الأنصاري
حديثٌ بثلاثة أسانيد مختلفة فهو معدود بثلاثة أحاديث.
حديث: "لعلَّك آذاكَ هَوَامّك ... ".
فيه: "احْلِق رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أَطْعِم ستةَ مساكينَ أو انْسُكْ بشاة". على التَّخيير.
في الحج، عند آخره، بثلاثة أسانيد.
٦٩ / أحدها (١): عن حُميد بن قَيس هو الأعرج المكي، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب مسندًا (٢).
وهذا أخصَرُها متنًا، قال يحيى بن يحيى في سنده: "مجاهد بن الحَجاج"، وهو تصحيفٌ (٣)؛ وإنَّما هو مجاهد بنُ أبي الحَجاج (٤) مُكَنًّى غير منسوبٍ،
---------------
(١) في الأصل: (أحدهما) بالتثنية، ولعلّ الصواب المثبت؛ لأنَّ الضمير راجع إلى الثلاثة.
(٢) الموطأ كتاب: الحج، باب: فدية من حلق قبل أن ينحر (١/ ٣٣٣) (رقم: ٢٣٨).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المحصر، باب: قول الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} وهو مخيّر فأما الصوم فثلاثة أيام (٢/ ٥٥٩) (رقم: ١٨١٤) من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به.
(٣) الموطأ رواية يحيى الليثي:
- نسخة المحمودية (أ) (ل: ٧٥ /أ)، وفي هامشها: "رواية يحيى: ابن الحجاج، وإنَّما هو أبي الحجاج"، ونسخة المحمودية (ب) (ل: ١٠٤ / ب)، ونسخة شستربتي (ل: ٢٢ / أ)، وفي هامشها: "عن مجاهد أبي الحجاج لابن ض (أي وضاح) ع وهو الصواب، وهو مجاهد بن جبر يكنى أبا الحجاج".
ووقع في المطبوع من رواية يحيى: "مجاهد أبي الحجاج"، على الصواب، والصواب ما ذكره المصنف.
(٤) كذا في الأصل: مجاهد بن أبي الحجاج، وأظن أنَّ الصواب: مجاهد أبو الحجاج، أي بغير (بن)، وكلام المصنف بعده يوضحه.