كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
٢٠/ مسند معاذ بنِ جَبَل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي
أربعة أحاديث.
٧٥ / حديث: "أنَّهم خَرَجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ تَبُوك (١)، فكان يَجمع بين الظهر والعصرِ والمغربِ والعشاء. . .".
فيه: "إنَّكم سَتأتون غدًا إن شاء الله عَينَ تَبوك"، وذَكَر قِصةً طويلةً فيها ذِكر العَين.
في باب: الجمع بين الصلاتين.
عن أبي الزُّبير المكي، عن أبي الطُّفُيل عامِر بن واثِلة، عن معاذ (٢).
فصل: أبو الزبير هو محمّد بن مسلم بن تَدْرُس (٣).
---------------
(١) بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وكاف، مدينة من أطراف الشام، وهي اليوم مدينة من مدن شمال الحجاز، لها إمارة تُعرف بإمارة تبوك، وتبعد عن المدينة النبوية (٧٧٨) كيلًا. انظر معجم البلدان (٢/ ١٤)، معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: ٥٩)، المعالم الأثيرة لشرّاب (ص: ٦٩).
(٢) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر (١/ ١٣٦) (رقم: ٢).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤/ ١٧٨٤) (رقم: ٧٠٦) من طريق أبي علي الحنفي.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين (٢/ ١٠) (رقم: ١٢٠٦) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: المواقيت، باب: الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر (١/ ٢٨٥) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٥/ ٢٣٧، ٢٣٨) من طريق ابن مهدي وروح.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين (١/ ٤٢٦) (رقم: ١٥١٥) من طريق أبي علي الحنفي، خمستهم عن مالك به.
(٣) تقدّم الكلام على أبى الزبير (٢/ ١٢٥).