كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
٧٧/ حديث: "أَحْسِنْ خُلُقَك للنَّاس".
في الجامع.
بلغه: أنَّ معاذَ بنَ جبل قال: "آخِرُ ما أَوصاني به" (١).
وقال فيه ابنُ بُكير وطائفةٌ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ (٢).
وهو مقطوعٌ غريبٌ (٣).
ورواه عُمر بن نُعيم بنِ ميسرة خارجَ الموطأ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال معاذ (٤).
وخرّجه البزَّار من طريق أبي الطُّفيل عن معاذ، وذَكَرَ الوصيَّةَ حين بعثه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعني إلى اليمن، وفي آخرِها: "ولْتُحسِن خُلُقَك ما اسْتَطَعْتَ".
قال أبو بكر: "وهذا الحديثُ لا نعلمه رُوي بهذا اللَّفظِ إلا عن معاذ" (٥).
---------------
(١) الموطأ كتاب: حسن الخلق، باب: في حسن الخلق (٢/ ٦٨٨) (رقم: ١).
وتابع يحيى على هذا الإسناد: ابنُ القاسم وابن وهب كما في الجمع بين روايتيهما، والقعنبي كما في التمهيد (٢٤/ ٣٠٠).
(٢) موطأ ابن بكير.
وتابعه: سويد بن سعيد كما في موطئه (ص: ٥٣٦) (رقم: ١٢٦٤).
(٣) الانقطاع بين يحيى بن سعيد ومعاذ.
(٤) خرّجه الدارقطني في غرائب مالك، والخطيب البغدادي في الرواة عن مالك.
وقال الدارقطني: "لم يروه هكذا غير عمر بن نعيم"، وقال الخطيب: "لم يتابع عليه". انظر لسان الميزان (٤/ ٣٣٦).
ومع مخالفة عمر بن نعيم للرواة عن مالك ففي المسند انقطاع بين سعيد بن المسيب ومعاذ، ولد سعيد سنة (١٩ هـ)، أي بعد وفاة معاذ بن جبل بسنة. انظر تهذيب الكمال (١١/ ٧٥).
(٥) مسند البزار (٧/ ٨٩) (رقم: ٢٦٤٢) قال: حدّثنا علي بن داود قال: حدّثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل. =