كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)

٢٤/ المغيرة وحده
حديثٌ واحد
٨٢ / حديث: "ذهَبَ لحاجةٍ في غَزوة تَبُوك، قال المغيرةُ: فذهبتُ معه بماءٍ. . .". فيه: "أنَّه توضَّأ ومَسَحَ على الخفين. . ."، وذَكَر إِمامَةَ عبد الرحمن بن عَوف.
في الوضوء، باب: المسح على الخفين.
عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن زِياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة (١).
قولُ مالكٍ في عَبَّاد بن زِياد: "وهو من وَلَدِ المغيرة بن شعبة"، وَهَمٌ انفَرَدَ به، وقد انتُقِدَ عليه، وإنَّما هو عَبَّاد بن زِياد بنِ أبي سُفيان، معروفُ النَّسَبِ، وليس بوَلَدِ المغيرة، قاله مسلمٌ وغيرُه (٢).
---------------
(١) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في المسح على الخفين (١/ ٥٩) (رقم: ٤١).
وأخرجه النسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: صب الخادم الماء على الرجل للوضوء (١/ ٦٢) من طريق ابن وهب.
وأحمد في المسند (٤/ ٢٤٧) من طريق ابن مهدي، كلاهما عن مالك به.
تنبيه: وقع في المطبوع من رواية يحيى: من ولد المغيرة بن شعبة عن أبيه عن المغيرة بن شعبة.
وزيادة (عن) بين أبيه والمغيرة خطأ.
وجاء على الصواب في نسخة المحمودية، ومن رواية يحيى الليثي.
(٢) التمييز للإمام مسلم (ص: ١٧١).
واحتج مسلم على خطأ الإمام مالك برواية أبي أويس عن الزهري: "أنَّ عباد بن زياد بن أبي سفيان أخبره أن المغيرة. . .". انظر: التمييز (ص: ٢١٩).
وأورد ابن عساكر بإسناده إلى المزني قال: سمعت الشافعي يقول: "وهم مالك رحمه الله فقال: =

الصفحة 242