كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
وقال البخاري في الصحيح: "قال ابن عيينة: مَن قال: مَولى ابنِ أَزْهَر فقد أَصَاب، ومَن قال: مولى عبد الرحمن بن عَوف فقد أصاب" (١).
وقال في التاريخ: "سَعْد بن عُبيد أبو عُبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر، وهو يُنسب إلى عبد الرحمن بن عَوف أيضًا، لأنَهما ابنا عَمٍّ" (٢).
٨٩/ حديث: "سمعتُ هشامَ بن حَكيم بن حِزام يقرأ سورةَ الفُرقان على غيرِ ما أَقرؤُها. . .".
فيه قولُه لهما معًا: "هكذا أُنزِلتْ"، وقولُه: "إنَّ هذا القرآن أُنزِلَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فاقْرؤوا ما تَيَسَّرَ منه".
في الصلاة، عند آخره.
عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن عبد الرحمن بن عَبْدٍ (٣)
---------------
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦١٤) (رقم: ١٩٩٠).
(٢) التاريخ الكبير (٤/ ٦٠). وكذا قال ابن عبد البر في التمهيد (١٠/ ٢٣٦).
وقال ابن سعد: "قال الزهري مرة: عبد الرحمن بن أزهر، وقال مرة أخرى: عبد الرحمن بن عوف، وكذلك قال غيره". الطبقات (٥ ل/ ٦٣).
وقال الواقدي: "ينسب ولاؤه إلى عبد الرحمن بن أزهر وأحيانا ينسب إلى عبد الرحمن بن عوف". التمهيد (١٠/ ٢٣٦).
قال الترمذي: "وأبو عبيد اسمه سعد، وهو مولى عبد الرحمن بن أزهر، ويُقال: مولى عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن أزهر هو ابن عم عبد الرحمن بن عوف". السنن (٥/ ٤٣٣).
وقال ابن خزيمة: "أبو عبيد هذا اختلف الرواة في ذكر ولائه، فقال بعض الرواة مولى عبد الرحمن بن عوف، ومثل هذا لا يكون عندي متضاد، قد يجوز أن يكون ابن أزهر وعبد الرحمن بن عوف اشتركا في عتقه فقال بعضهم: مولى عبد الرحمن بن عوف، وقال بعضهم: مولى ابن أزهر؛ لأن ولاءه لمعتقيه جميعًا". الصحيح (٤/ ٣١٣).
ونقل الحافظ توجيهات أخرى في نفي التضاد عن نسبته وولائه. انظر: الفتح (٤/ ٢٨٢).
(٣) عبدٍ: بالتنوين غير مضاف إلى شيء. الفتح (٨/ ٦٤٠).