كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
وليس كما قال البزار، قد تابَع مالكًا في ذلك خارجةُ بنُ فصعَب، خَرَّجه الطيالسيُّ (١).
وانظر حديث نافع، عن ابنِ عمر (٢).
٩١ / حديث: "أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَسير في بعضِ أسفارِه وعمرُ بنُ الخطاب يسير معه ليلًا، فسألَه عمر عن شيءٍ فلَم يُجِبْه. . .".
فيه: "لقد أُنزِلَت عليَّ هذه الليلةَ سورةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، ثمَّ قَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (٣) ".
في الصلاة عند آخره.
عن زيد، عن أبيه، ذَكَرَه (٤).
---------------
(١) المسند (ص: ١٠، ٢٠).
وخارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي أبو الحجاج السَرخسي، قال عنه الذهبي: (واه).
وقال ابن حجر: "متروك وكان يدلِّس عن الكذابين، ويقال: إنَّ ابنَ معين كذّبه". انظر: تهذيب الكمال (٨/ ١٦)، تهذيب التهذيب (٣/ ٦٧)، الكاشف (١/ ٢٠١)، التقريب (رقم: ١٦١٢).
قلت: لكن تابع مالكًا أيضًا على ذِكر المَثل:
- روحُ بنُ القاسم عند مسلم في صحيحه (٣/ ١٢٣٩) (رقم: ١٦٢٠).
- وهشام بن سعد عند أحمد في المسند (١/ ٤٥)، وابن أبي خيثمة في التاريخ.
(٢) سيأتي حديثه (٢/ ٣٨٣).
(٣) سورة: الفتح، الآية: (١).
(٤) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (١/ ١٨٠) (رقم: ٩).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية (٥/ ٨٠) (رقم: ٤١٧٧) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي التفسير، باب: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (٦/ ٣٤٦) (رقم: ٤٨٣٣) من طريق القعنبي، وفي فضائل القرآن، باب: فضل سورة الفتح (٦/ ٤٢٢) (رقم: ٥٠١٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، ثلاثتهم عن مالك به.