كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)

وابنُ وَهبٍ يرويه عن مَخْرَمَةَ، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن مالك بن أبي عامر، عن عثمان. خرّجه مسلم من طريقِه (١).
وقال زكريا بن يحيى السَّاجي: "ذَكَروا أنَّ مالكًا أخَذَه عن مَخْرَمةَ، عن أبيه" (٢).
وقال: قال عبد الله بن أحمد - يعني ابنَ حنبل -: قال أبي: "أَخْرَج
---------------
= وقال ابن عبد البر: "يقال: اسم هذا المولى كيسان ولا يصح".
قلت: عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار صدوق، كما في التقريب (رقم: ٤٠٨٨)، وخالفه أصحاب الموطأ كما سبق، ولعل الخطأ من الراوي عنه يعقوب.
قال عباس بن عبد العظيم العنبري: "يوصل الحديث". تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٢١).
وقال زكريا بن يحيى الحلواني: "رأيت أبا داود السجستاني صاحب أحمد بن حنبل قد ظاهر بحديث ابن كاسب، وجعله وقايات على ظهور ركبته (كذا والصواب كتبه) فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعها (كذا والصواب فدافعنا) ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيّرة بخط طريّ كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها". الضعفاء للعقيلي (٤/ ٤٤٦)، وانظر: الميزان (٦/ ١٢٥).
وقال ابن عدي: "لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث الغرائب، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي ... وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة يروي عنهم كاسب ولا يروي غيرُه عنهم". الكامل (٧/ ١٥١).
وقال الذهبي: "كان من علماء الحديث، لكنه له مناكير وغرائب". الميزان (٦/ ١٢٥).
وقال ابن حجر: "صدوق ربما وهم". التقريب (رقم: ٧٨١٥).
وانظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٣١٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٣٦).
(١) صحيح مسلم كتاب: البيوع، باب: الربا (٣/ ١٢٠٩) (رقم: ١٥٨٥).
وسيأتي أنَّ هذا منقطع عند قوم، للانقطاع بين مخرمة وأبيه، وأنه كتاب وجده.
(٢) قال أبو حاتم: "سألت إسماعيل بن أبي أُويس قلت: هذا الذي يقول مالك بن أنس: حدّثني الثقة، من هو؟ قال: مخرمة بن بكير بن الأشج". الجرح والتعديل (٨/ ٣٦٣).
قلت: ولكن الرواية هنا بلاغ، وليست عن الثقة.

الصفحة 312