كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= والصحيح من ذلك ما رراه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، والأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة الليل مثنى مثنى"، دون ذكر النهار".
العلل (٥/ل: ١١٨/أ).
٣ - حديث الفضل بن عباس. أخرجه الترمذي قي السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في التخشع في الصلاة (٢/ ٢٢٥) (رقم: ٣٨٥)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب: السهو (١/ ٢١٢) (رقم: ٦١٥)، وفي الوتر (١/ ٤٥٠) (رقم: ١٤٤٠)، وأحمد في المسند (١/ ٢١١)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٥٧) (رقم: ٦٧٠٦) وابن خزيمة في الصحيح (٢/ ٢٢١) (رقم: ١٢١٣)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨) (رقم: ٧٥٧)، والطحاري في شرح المعاني (٣/ ١٢٥) (رقم: ١٠٩٤، ١٠٩٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٨٧) من طرق عن الليث بن سعد عن عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة مثنى مثنى ... " الحديث.
وأخرجه الطحاوي في المشكل (٣/ ١٢٦) (رقم: ١٠٩٦) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد به.
ووجه الشاهد منه قوله: الصلاة بالإطلاق وهي عامة تشمل صلاة الليل وصلاة النهار.
لكن في إسناده عبد الله بن نافع بن العمياء، هو مجهول كما في التقريب (رقم: ٣٦٥٨).
وقال البخاري: "لم يصح حديثه". التاريخ الكبير (٥/ ٢١٣).
ثم إن الحديث مضطرب، رواه شعبة بن الحجاج عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٦٥ رقم: ١٢٩٦)، والنسائي في السنن الكبرى (١/ ٢١٢) (رقم: ٦١٦)، وأحمد في المسند (٤/ ١٦٧)، رالترمذي في العلل الكبير (١/ ٢٥٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٢٠) (رقم: ١٢١٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣/ ١٢٤) (رقم: ١٠٩٢ - ١٠٩٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٨٨)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣/ ٢٤٦)، والمزي في تهذيب الكمال (٣/ ٣٤٤).
وقال الترمذي: "سمعت محمد بن إسماعيل يقول: قال محمد: رواية الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. وشعبة أخطأ في هذا الحدلِث في مواضع فقال: عن أنس بن أبي أنس، وإنما هو عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحارث، وإنما هو عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، وربيعة بن الحارث هو ابن عبد المطلب، فقال هو: عن المطلب، ولم يذكر فيه عن الفضل بن عباس". وانظر: علل الحديث (١/ ١٣٢)، وشرح مشكل الآثار (٣/ ١٢٤ - ١٢٧).