كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 2)

2119 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ح) وحجاج، أَنَبْأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى بشر، فذكر نحوه.
2120 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِى: حَدَّثَكَ عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِىُّ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَلْيُدْنِهِ فَلْيُقْعِدْهُ عَلَيْهِ، أَوْ لِيُلْقِمْهُ، فَإِنَّهُ وَلِىَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ.
2121 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِى: حَدَّثَنَا عَلِىُّ [بْنُ عَاصِمٍ] ، عَنِ الْهَجَرِىِّ، فذكر نحوه.
2122 - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا، عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، فَقَالَ: أَمَرَنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَدْعُوَهُ، فَإِنْ كَرِهَ أَحَدٌ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ، فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِى يَدِهِ.
2123 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ عَفَّانُ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلاَمَانِ، وَهَبَ أَحَدَهُمَا لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَقَالَ: "لاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّى قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلاةِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى.
قَالَ عَفَّانُ فِى حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ -[218]- وَمَعَهُ غُلاَمَانِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْدِمْنَا؟ قَالَ: "خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، قَالَ: خِرْ لِى، قَالَ: "خُذْ هَذَا، وَلاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّى قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَإِنِّى قَدْ نَهَيْتُ. وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلاَمًا، وَقَالَ: "اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا، فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: "مَا فَعَلَ الْغُلامُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَنِى أَنْ أَسْتَوْصِىَ بِهِ مَعْرُوفًا، فَأَعْتَقْتُهُ.
* * *

الصفحة 217