كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 2)
باب الإرسال فى الخطبة والنظر
2195 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ، فَقَالَ: "شُمِّى عَوَارِضَهَا، وَانْظُرِى إِلَى عُرْقُوبِهَا.
* * *
باب عرض الرجل وليته على أهل الخير
2196 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، يَعْنِى ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ، وَكَانَتْ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ، لَقِىَ عُمَرُ عُثْمَانَ، رَضِى اللَّه عَنْهما، فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا لِى فِى النِّسَاءِ حَاجَةٌ، وَسَأَنْظُرُ، فَلَقِىَ أَبَا بَكْرٍ فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَسَكَتَ، فَوَجَدَ عُمَرُ فِى نَفْسِهِ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ خَطَبَهَا، فَلَقِىَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنِّى كُنْتُ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ فَرَدَّنِى، وَإِنِّى عَرَضْتُهَا عَلَيْكَ فَسَكَتَّ عَنِّى، فَلأَنَا عَلَيْكَ كُنْتُ أَشَدَّ غَضَبًا مِنِّى عَلَى عُثْمَانَ، وَقَدْ رَدَّنِى، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ ذَكَرَ مِنْ أَمْرِهَا، وَكَانَ سِرًّا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُفْشِى -[244]- َ السِّرَّ.
قلت: هو فى الصحيح من حديث عمر نفسه، وهنا من حديث ابن عمر.
* * *
الصفحة 243