كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 2)
باب الغيرة
2247 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلاَّمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "غَيْرَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْغَيْرَةُ فِى الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْغَيْرَةُ فِى غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ، وَمَخِيلَتَانِ، إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ: الْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْمَخِيلَةُ فِى الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ.
وَقَالَ: "ثَلاَثٌ مُسْتَجَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُمُ: الْمُسَافِرُ، وَالْوَالِدُ، وَالْمَظْلُومُ.
2248 - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ [بْنُ عَامِرٍ] ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمَا تَغَارُ؟ قَالَ: "وَاللَّهِ إِنِّى لأَغَارُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّى، وَمِنْ غَيْرَتِهِ نَهَى عَنِ الْفَوَاحِشِ.
2249 - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو السَّرِىِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِىُّ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِىٍّ، -[261]- قَالَ هَنَّادٌ فِى حَدِيثِهِ: "أَلاَ تَسْتَحْيُونَ، أَوْ تَغَارُونَ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِى الأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ.
قلت: ويأتى حديث سعد بن عبادة وابن عباس فى سورة النور.
* * *
الصفحة 260