كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 2)
2559 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْن هارون، أَخْبَرَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
* * *
باب فيما تحصل به الشهادة
2560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِى مَرَضِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِى؟ فَأَزمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِى فَأَسْنَدُوهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِى إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ. قَالَ وَزَادَ فِيهَا أَبُو الْعَوَّامِ، سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،» وَالْحَرْقُ وَالسَّيْلُ.
2561 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ رَاشِدِ ابْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ يَعُودُهُ: قال فذكره.
2562 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىٍّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَتَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضٌ فِى نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَعُودُونِى فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الشَّهِيدُ؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الشَّهِيدُ؟ فَسَكَتُوا، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِى: أَسْنِدِينِى فَأَسْنَدَتْنِى فَقُلْتُ: مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ: فَذَكَرَ نَحْوَه.
الصفحة 360