إلى الصلاة، واستحباب التنظيف عند النوم، قال ابن الجوزي: والحكمة فيه أن الملائكة تبعد عن الوسخ والريح الكريهة، بخلاف الشياطين فإنها تقرب من ذلك. والله أعلم (¬1).
وقوله في (أ) حديث عائشة (¬2): وهو معلول [أخرجوه (ب) من حديت الأسود عن (جـ) عائشة (د). قال أحمد: إنه ليس بصحيح، وقال أبو داود (¬3): وهم، وقال يزيد بن هارون: هو خطأ، وأخرج مسلم الحديث دون قوله: ولا يمس ماء، وكأنه حذفها عمدًا لأنه عللها في كتاب التمييز (¬4)، وقد بين المصنف في التلخيص (¬5) وجه العلة بأنه من رواية أبي إسحق] (هـ عن الأسود عن عائشة وقد قال ابن مغور: أجمع المحدثون أنه خطأ من أبي إسحق] هـ)، كذا قال مع أن البيهقي قد صححه (¬6)، وقال: إن أبا إسحق قد بين سماعه من الأسود في رواية زهير عنه، وجمع بينهما ابن سريج، وقال الدارقطني في العلل: يشبه أن يكون الخبران صحيحين (وقاله (ز) بعض أهل العلم، وقال الترمذي: يرون أن هذا غلط من أبي إسحق وعلى تقدير صحته و) فيحتمل (حـ) أن المراد لا يمس ماء للغسل، ويؤيده
¬__________
(أ) في جـ: من.
(ب) في هـ: أخرجه.
(جـ) في جـ: من حديث.
(د) بهامش الأصل.
(هـ- هـ) ساقط من جـ.
(و- و) ما بينهما ساقط من جـ.
(ز) في هـ: قال.
(حـ) في هـ: فيحمل.
__________
(¬1) الفتح 1/ 394 - 395.
(¬2) وحديث عائشة في الصحيحين بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة. لفظ البخاري.
البخاري 1/ 393 ح 228، مسلم 1/ 248 ح 21 - 305.
(¬3) سنن أبي داود 1/ 154.
(¬4) لم أقف عليها في الجزء المطبوع.
(¬5) التلخيص 1/ 148 - 149.
(¬6) سنن البىهقي 1/ 201 - 202.