وخمسين، وقيل: تسع وسبعين ولم يهاجر، ولم يزل مقيما بمكة حتى مات. روى عنه: ابنه عبد الملك وعبد الله بن (محيريز) (أ) وابن أبي مليكة (¬1).
الحديث أخرجه الدارقطني وفي إسناده إبراهيم بن زكريا العجلي (¬2)، وهو متهم (ب)، وقال البيهقي (جـ) في الترغيب والترهيب: ذِكْر أوسط الوقت لا أعرفه إلا من هذه الرواية (¬3). قال: ويروى عن أبي بكر الصديق أنه لما سمع هذا الحديث قال: "رضوان الله (د) أحب إلينا (هـ) من عفوه".
وحديث ابن عمر أخرجه الترمذي والدارقطني من حديث يعقوب بن الوليد
¬__________
(أ) في النسخ: محيرز، وفي التقريب: محيريز، وهو المشهور 188.
(ب) في الأصل وج: فيهم.
(جـ) في التلخيص التيمي 1/ 191.
(د) زاد في هـ: علينا.
(هـ) في هـ: علينا.
__________
(¬1) وكان أبو محذورة من أندى الناس صوتا وأطيبه، قال له عمر: ما أندى صوتك أما تخشى أن ينشق مُرَيْطاؤك من شدة صوتك؟! الاستيعاب 12/ 135، المريطا بوزن الحميرا: أسفل البطن ما بين السرة والعانة يعتمد عليهم الصائح.
(¬2) إبراهيم بن زكريا العجلي أبو إسحاق البصري الضرير.
قال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل وهو من جملة الضعفاء. وقد فرق بعض العلماء بين إبراهيم بن زكريا العجلي الواسطي، وإبراهيم بن زكريا العجلي البصري. وممن فرق: ابن حبان والعقيلي في الضعفاء، وقال ابن حجر: وهو الصواب وذكر أن الذهبي في المغني فرق بينهما.
قلت: الذي في المغني عند الذهبي أنهما واحد.
ولم يتضح مقال ابن حجر فيه فإنه في التلخيص واللسان خلط بينهما.
وعندي أنهما واحد ممن وضعهما ابن عدي والذهبي في الميزان والضعفاء وابن حجر اختلط فيهما ثم إنه من قرية عندس وهي من قرى واسط والمنطقة كلها البصرة عندس وواسط، فبعض من نسب عندس جعلها من واسط وإلا فهي البصرة، المغني للذهبي 1/ 4، 15 - الميزان 1/ 30، الكامل 1/ 254، اللسان 1/ 59، المجروحين 1/ 115.
(¬3) التلخيص 1/ 191.