حصين وقيل محمد (أ) بن حصين (¬1)، وهو مجهول (ب)، وأخرج أبو يعلى (¬2) والطبراني من وجهين آخرين (جـ) نحوه عن ابن عمر، ورواه ابن عدي (¬3) في ترجمة محمد بن الحارث من روايته عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني (د) عن أبيه عن ابن عمر.
وحديث ابن عمرو في رواية الدارقطني في سنده الإِفريقي (¬4)، ورواه الطبراني من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وفي سنده: رواد (هـ) (¬5) بن الجراح، ورواه البيهقي (¬6) من حديث سعيد بن المسيب مرسلًا وقال: روي موصولا عن
¬__________
(أ) في جـ: محمود.
(ب) في جـ: وهذا.
(ب) زاد في هـ: و.
(د) في هـ وج: السلماني.
(هـ) في هـ: داود.
__________
(¬1) أيوب بن الحصين اختلف في اسمه، قيل: أيوب، وقيل: محمد بن الحصين وقد ورد باسم أيوب عند أبي داود وأحمد والدارقطني.
وورد باسم محمد عند ابن ماجه والدارقطني والترمذي، ومحمد بن نصر.
قال الدارقطني: مجهول. اللسان 1/ 286، التهذيب 9/ 122.
(¬2) مجمع الزوائد 2/ 217 - 218 - 219، وقال الهيثمي: رجال أبو يعلى ثقات.
(¬3) الكامل 6/ 2186.
(¬4) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضيها ضعيف في حفظه، قال أحمد: حديثه منكر، وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، وقال إمام المحدثين البخاري: مقارب الحديث. يعني يقوى أمره كما قال الترمذي ولكن الغالب في أمره على التضعيف، وقال السخاوي: إن معناه أن حديثه يقارب حديث غيره فهو على المعتمد لا ينتهي إلى درجة السقوط ولا الجلالة وهو نوع مدح والله أعلم.
وقال ابن رشيد بفتح الراء وكسرها ومعناه يقارب الناس في حديثه ويقاربونه أي ليس حديثه الشاذ ولا منكر. رحلة ابن رشيد 3/ 420 سنن الترمذي 1/ 384، الخلاصة 227، التقريب 203.
(¬5) رواد بن الجراح العسقلاني أبو عاصم، صدوق اختلط في آخره.
التقريب 104، اللسان 2/ 55، الكواكب 176.
(¬6) سنن البيهقي 2/ 266.