كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 2)

والدارقطني أن حمادا أخطأ في رفعه (¬1) وأن لم الصواب وقفه على عمر بن الخطاب، وأنه هو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا انفرد برفعه لكنه قد (أ) وجد له متابع. أخرجه البيهقي (¬2) من طريق سعيد بن زربيّ (¬3) وهو بفتح الزاي وسكون الراء بعدها باء موحدة ثم ياء كياء النسب فرواه عن أيوب موصولا لكن سعيد ضعيف ورواه عبد الرزاق (¬4) عن معمر عن أيوب أيضًا لكن أعضله فلم يذكر نافعا ولا ابن عمر، وله طريق أخرى عن نافع عن الدارقطني (¬5) وغيره اختلف في رفعها، ووقفها أيضًا من طريق أخرى مرسلة (ب من طريق يونس بن عبيد وغيره عن حميد بن هلال وأخرى من طريق سعيد عن قتادة مرسلة ب) ووصلها أبو يوسف (¬6) عن سعيد بذكر أنس، وهذه طرق (جـ) يقوي بعضها بعضا.
وقوله: "فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم" هذا تمام الحديث.
وقوله: "وكان رجلا أعمى" .. إلخ: مدرج في لفظ البخاري .. بزيادة قال:
¬__________
(أ) ساقطة من جـ.
(ب-جـ) كل منهم ساقط من جـ.
__________
(¬1) سنن الترمذي 1/ 394، علل الحديث 1/ 14، التحقيق 246، حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أحد أئمة المسلمين، قال البيهقي: لما طعن في السن ساء حفظه فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، ومسلم اجتهد في أمره، وأخرج من أحاديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وإذا كان الأمر كذلك فالاحتياط أن لا يحتج بما يخالف به فيه الثقات وهذا الحديث من جملتها .. نصب الراية 1/ 286 التقريب 82، الكواكب النيرات 460. قلت: سقت تخريجه في ح 147، وتكلم الشارح هنا على طرق الحديث فليحرر.
(¬2) سنن البيهقي 1/ 383.
(¬3) سعيد بن زربي أبو عبيدة، البصري، وقبل أبو معاوية، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة. الضعفاء 293، الميزان 2/ 136، التقريب 121.
(¬4) المصنف 1/ 491 ح 1888.
(¬5) الدارقطني 1/ 244، 245.
(¬6) الدارقطني 1/ 244، 245.

الصفحة 280