عن الزهري عن أبي هريرة، والراوي (¬1) له عن الزهري ضعيف، ورواه الترمذي من رواية يونس عن الزهري عنه مرفوعًا، وهذا أصح، ورواه أبو الشيخ في كتاب الأذان له من حديث ابن عباس بلفظ: "إن الأذان متصل بالصلاة، فلا يؤذن أحدكم إلا وهو طاهر".
وقوله: "من أذن فهو يقيم" (أ)، وضعفه أيضًا، ضعفه الترمذي بأنه إنما يعرف من حديث الإفريقي (¬2)، وقد ضعفه القطان (¬3) وغيره، وقال: رأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره، ويقول: هو مقارب الحديث، قال: والعمل علي هذا عند أكثر أهل العلم (¬4).
وحديث عبد الله بن زيد ضعف بمحمد بن عمر، فإن أبا داود الطيالسي بينه بأنه الواقفي وهو ضعيف (¬5)، واختلف عليه فيه فقيل: عن محمد بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن محمد، قال ابن عبد البر: إسناده حسن (ب) من حديث الإِفريقي (جـ).
¬__________
(أ) في هـ: مقيم.
(ب) كذا في النسخ، وفي التلخيص أحسن. التلخيص 1/ 221.
(جـ) بهامش الأصل وهـ الكلام غير واضح واستدركته من نسخة هـ.
__________
(¬1) معاوية بن يحيى الصدفي أبو روح الدمشقي سكن الري، ضعيف، الميزان 4/ 38، التقريب 342.
(¬2) مر في ح 137.
(¬3) الوهم والإيهام ل 160.
(¬4) سنن الترمذي 1/ 384 - 385.
(¬5) الطيالسي 148 ح 1103، قلت محمد بن عمر هل هو الواقفي أو غيره. في الطيالسي أنه الواقفي، وابن حجر اختلف كلامه فيه، فقال في التقريب: إن الواقفي ليس له رواية في الستة، وقد جعل الحافظ ابن حجر محمدا هو الواقفي وهو الذي له روايته في الستة، وفي الميزان ليس الواقفي وأنه آخر وأن اسمه محمد بن عمر الأنصاري المدني وهو مقبول، وفي الضعفاء له جعلهما واحد فإنه قال: محمد بن عمر أبو سهل الأنصاري البصري ضعفه القطان وروى عنه جماعة، سمع القاسم وابن سيرين والأغلب أنهما واحد، وهو ضعيف. والله أعلم. التقريب 313، الميزان 3/ 674، الضعفاء 2/ 621، التلخيص 1/ 221، الكنى لمسلم 1/ 399.