الجارود والدارقطني والحاكم وصححه وأقرّه الذهبي ورواه البيهقي من طريق الحاكم1.
قال ابن القيِّم رحمه الله: هذا هو المعروف عند أهل العلم أنَّ الذي زوج أمّ حبيبة للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم هو النجاشي في أرض الحبشة، وأمهرها من
__________
1 تخريجه:
1- الإمام أحمد: (22/133ترتيب المسند للساعاتي، السيرة، باب السادسة من أزواجه صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها.
2- أبو داود: (6/105 عون المعبود) . نكاح. باب في الولي.
3- النسائي: (6/119مع حاشيتي السيوطي والسندي) . نكاح آخر باب القسط في الأصدقة.
4- ابن الجارود (ص 239 مع تخريجه) نكاح.
5- الحاكم (2/181) . نكاح.
6- الدارقطني (3/246) . نكاح.
7- البيهقي: (7/139) . نكاح. باب لا يكون الكافر وليًّا لمسلمة.
ثم ذكر البيهقي رواية أنّ الذي زوّجها ابن ابن عم أبيها (خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة) . ورواية أنَّ الذي زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو أيضاً "ابن ابن عم أبيها". ثم ذكر رواية أنَّ الذي زوَّجها أبوها، وأجاب عنها (7/139-140) . إلا أنّ الحافظ ابن حجر رحمه الله قال: إنَّ القول بأنَّ عثمان هو الذي زوَّجها وهم.
انظر التلخيص الحبير (3/57) .
وانظر ترجمة هؤلاء في الإصابة. ترجمة خالد بن سعيد (1/406-407) ترجمة عثمان (2/462-463) وترجمة أبي سفيان (2/178-180) . وترجمة أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان) (4/305-307) .