رواه سفيان الثوري وغيره، عن أبي هاشم1، عن مجاهد2 عنه.
116- وروى عكرمة3 في قوله {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} 4 عن ابن عباس قال: "لم يستطع (ق41/أ) أن يقول من فوقهم، علم أن الله من فوقهم"5.
رواه إبراهيم بن الحكم بن أبان6 وهو ضعيف، عن أبيه7،
__________
1 إسماعيل بن كثير الحجازي، أبو هاشم المكي، ثقة من السادسة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد والأربعة. التقريب (ص143) .
2 تقدمة ترجمته في الفقرة (1) .
3 تقدمت ترجمته.
4 الآية 17 من سورة الأعراف.
5 أخرجه ابن جرير (8/137) من طريق حفص، عن عمر بن الحكم بن أبان بلفظ "لم يقل من فوقهم، لأن الرحمة تنزل من فوقهم". واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/396-397،ح661) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص106، ح78) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص124) . وأورده السيوطي في الدر المنثور (3/73) وعزاه إلى عبد بن حميد.
6 إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني، ضعيف، وصل مراسيل، من التاسعة. التقريب (ص106) .
7 الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى، صدوق عابد، له أوهام، من السادسة، مات سنة (154هـ) وكان مولده سنة ثمانين، روى له البخاري في جزء القراءة والأربعة. التقريب (ص261) .