كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

[عن ابن مسعود و] 1 عن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} : "إن الله كان على عرشه على الماء، ولم يخلق شيئاً قبل الماء، فلما أراد أن يخلق الخلق، أخرج من الماء دخاناً فارتفع [فوق الماء فسما عليه، فسماه سماء] 2، ثم أيبس الماء فجعله أرضاً، ثم فتقها فجعلها سبع أراضين" إلى أن قال "فلما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش"3.
__________
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) والتصويب من تفسير الطبري، انظر (1/435) .
2 ما بين المعكوفتين سقط من (أ) و (ب) و (ج) ، والتصويب من مصادر التخريج.
3 أخرحه الطبري في تفسيره (1/435-436) ، وقد تكلم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على هذا السند مطولاً، انظر (1/156-160) . وابن خزيمة في التوحيد (2/886-888) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/243-244، برقم807) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص252-253) . وأورده ابن كثير في تفسيره (1/67-68) . وأورده السيوطي في الدر المنثور (1/42-43) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات.

الصفحة 181