كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

وقد تقدم نحوه عن أم سلمة1، ووهب بن منبه2، وربيعة الرأي3.
فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله، وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير، ونفوا الكيفية عنه، وأخبروا أنها مجهولة.
[سفيان الثوري (161هـ) ]
158- وعن معدان4 قال: "سألت سفيان الثوري 5 عن قوله {وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم} 6 قال: علمه"7.
__________
1 تقدمت برقم (117) .
2 تقدمت برقم (141) .
3 تقدمت برقم (146) .
4 ورد في السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (1/307) قال عبد الله بن المبارك: (إن كان بخراسان أحد من الأبدال فمعدان) اهـ.
وقال الألباني في مختصر العلو (ص139) : "ومعدان هذا لم أعرفه".
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (64) .
6 الآية 4 من سورة الحديد.
7 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8) . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/306-307، ح597) . والآجري في الشريعة (3/1078، برقم654) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة -تتمة الرد على الجهمية-، (3/154-155، ح111) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401، ح672) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/341، رقم908) . وابن عبد البر في التمهيد (7/139) و (7/142) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص115-116، برقم94) ، و (ص113،برقم89) . وأورده الذهبي في العلو (ص103) ، وفي الأربعين (ص63-64، برقم46) ، وفي سير أعلام النبلاء (7/274) .

الصفحة 234