"قلت لعبد الله بن المبارك1 كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه".
وفي لفظ "على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"2 فقيل لأحمد بن حنبل، فقال: "هكذا هو
__________
1 تقدمت ترجمته في الفقرة (143) .
2 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8) . والدارمي في الرد على المريسي (ص103) ، والرد على الجهمية (ص50) . وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/111،ح22) ، و (1/174-175، ح216) . وابن بطة في الإبانة (3/155-156، ح112) . وابن منده في التوحيد (3/308، برقم899) . والصابوني في عقيدة السلف (ص20، برقم28) . والبيهقي في الأسماء والصفات (2/336، رقم903) . وابن عبد البر في التمهيد (7/142) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117-118،ح99،100) . وابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/264) ، وعزاه للبخاري في خلق أفعال العباد. وأورده كذلك في الفتوى الحموية (ص91) وقال: "وروى عبد الله بن الإمام أحمد وغيره بأسانيد صحيحة عن ابن المبارك" وذكره، وأورده في نقض تأسيس الجهمية (2/525) . وأورده الذهبي في العلو (ص110) ، وفي سير أعلام النبلاء (8/402) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص40، برقم10) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص134-135) وقال: "روى الدارمي، والحاكم والبيهقي، وغيرهم، بأصح إسناد إلى علي بن الحسين بن شقيق" وذكره، وفي (ص213-214) وقال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر"، وعزاه للبيهقي، والحاكم، والدارمي. وأورده أيضاً في الصواعق كما في مختصر الصواعق (2/212) .