كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا، ولم يفسروا، ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه1 وصفه بصفة لا شيء"2.
171- وقال محمد بن الحسن في الأحاديث التي جاءت "أن الله يهبط إلي السماء الدنيا"، ونحو هذا: "إن3 هذه الأحاديث قد روتها الثقات، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها"4.
__________
1 في (ب) و (ج) [فإنه] .
2 أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/432-433، برقم740) .
وأورده الحافظ عبد الغني في عقيدته (ص109-110، برقم217) . وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117، برقم98) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/4-5) ، وحكم بثبوته، و (5/50) ، وضمن مجموعة الرسائل الكبرى (1/446-447) . وأورده الذهبي في العلو (ص113) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص82-83، برقم83) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص222) . وأورده ابن حجر في فتح الباري (13/407) . والسيوطي في الإتقان (3/13) .
3 في (ب) و (ج) [وأن]
4 أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/433، برقم741) . وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص117، برقم98) . وأورده الذهبي في العلو (ص113) ، وفي الأربعين في صفات رب العالمين (ص70، برقم56) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص223) وعزاه لللالكائي.

الصفحة 250