كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

روى هذا الإجماع عن محمد بن الحسن، أبو القاسم اللالكائي، وأبو محمد بن قدامة في كتابيهما.
[الوليد بن مسلم القرشي (194هـ) ]
172- وقال الوليد بن مسلم1: "سألت الأوزاعي2، ومالك بن أنس3، وسفيان الثوري4، والليث بن سعد5، عن هذه الأحاديث التي فيها الصفة؟ فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف"6.
__________
1 الوليد بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو العباس الدمشقي، الحافظ، عالم أهل دمشق، ثقة، مات آخر سنة أربعين وتسعين ومائة. انظر الكاشف (3/242) ، التقريب (ص1041) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (94) .
3 تقدمت ترجمته في الفقرة (13) .
4 تقدمت ترجمته في الفقرة (64) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (149) .
6 أخرجه أبو بكر الخلال في السنة (1/259، برقم313) . وأخرجه الآجري في الشريعة (3/1146، رقم720) . وأخرجه الدارقطني في الصفات (ص44، برقم67) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (تتمة كتاب الرد على الجهمية) ، (3/241-242، برقم183) . وأخرجه ابن مندة في التوحيد (3/307، برقم894) . وأخرجه اللالكائي في السنة (930) . والصابوني في عقيدة السلف (ص70، برقم90) . وأورده أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/47، برقم16) . وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/377) ، وفي الإعتقاد (ص118) ، وسننه (3/2) . وابن عبد البر في التمهيد (7/149، 158) . وأورده الذهبي في العلو (ص104، و105) ، بسنده من طريق الدارقطني، وأورده في سير أعلام النبلاء (8/105) ، وتذكرة الحفاظ (1/304) ، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص82، برقم82) . وقال قبله: "صح عن الوليد"، وعلق بعده بقوله: "قلت: مالك في وقته إمام أهل المدينة، والثوري إمام أهل الكوفة، والأوزاعي إمام أهل دمشق، والليث إمام أهل مصر، وهم من كبار أتباع التابعين". وأورده السيوطي في الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع (ص206، برقم326) .

الصفحة 251