[يزيد بن هارون الواسطي (206هـ) ]
179- وقال شاذ بن يحيى1 سمعت يزيد بن هارون2 يقول: "من زعم أن الرحمن على العرش على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي"
رواها عبد الله في كتاب "السنة" له، عن عباس العنبري3، عن شاذ ابن يحيى4.
__________
1 شاذ بن يحيى الواسطي، مقبول، من العاشرة. التقريب (ص429) .
2 تقدمت ترجمته في الفقرة (69) .
3 في (ب) و (ج) "ابن عباس العنبري" وهو خطأ.
وهو العباس بن عبد العظيم العنبري تقدمت ترجمته في الفقرة (98) .
4 أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص11) . وأبو داود في المسائل (ص268) . وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (1/123، برقم54) ، و (2/482، برقم1110) . وابن بطة في الإبانة (تتمة كتاب الرد على الجهمية) (3/164-165، برقم122) . وأورده أبو يعلى في إبطال التأويلات (ق149/ب) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/184) . وأورده الذهبي في العلو (ص116-117) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص214) وقال عقبه: "قال شيخ الإسلام -يعني ابن تيمية- والذي تقرر في قلوب العامة هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها إلى ربها تعالى عند النوازل والشدائد والدعاء والرغبات إليه تعالى نحو العلو، لا يلتفت يمنة ولا يسرة من غير موقف وقفهم عليه، ولكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وما من مولود إلا هو يولد على هذه الفطرة يجهمه وينقله إلى التعطيل من يقيض له" اهـ.
وقال الألباني في المختصر (ص168) : "إسناده جيد".