كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

إلى القدرة، فلو كان كما قالوا، كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة، لأن الله قادر على كل شيء، فالأرض [شيء] 1، فالله قادر عليها وعلى الحشوش، وكذا لو كان مستوياً على العرش بمعنى الاستيلاء، لجاز أن2 يقال: مستو على الأشياء كلها، ولم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول: إن الله مستو على الحشوش والأخلية، فبطل أن يكون الاستواء على العرش الاستيلاء"3.
وذكر أدلة من الكتاب، والسنة، والعقل، وغير ذلك.
5- ونقل الإمام أبو بكر بن فورك4 المقالة التي تقدمت عن أصحاب الحديث، عن الإمام أبي الحسن الأشعري، في كتاب "المقالات والخلاف بين الأشعري وأبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب"5 تأليفه.
__________
1 ما بين اامعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) ، وما أثبته من الإبانة.
2 في (أ) "من" وهو خطأ.
3 انظر الإبانة عن أصول الديانة (ص85-87) ط: مكتبة دار البيان.
4 أحمد بن موسى بن مردوية بن فورك الأصبهاني، صاحب التفسير الكبير، حافظ، مجود، علامة، من قدماء الأشاعرة، توفي سنة (410هـ) . تاريخ أصبهان (1/168) ، سير أعلام النبلاء (17/308) .
5 عبد الله بن سعيد بن كلاب بن القطان البصري، رأس الكلابية، صنف كتباً في الرد على المعتزلة، وكان رأس المتكلمين بالبصرة، توفي بعد المائتين وخمسين. سير أعلام النبلاء (20/554) ، منهاج السنة (1/312) .

الصفحة 279