كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

بأسانيدهم إلى أبي ثور1، وأبي شعيب، كلاهما عن الإمام2 أبي عبد الله الشافعي رحمه الله3 قال: "القول في السنة التي أنا عليها، رأيت4 أهل الحديث عليها، الذين رأيتهم، مثل سفيان5، ومالك، وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله -وذكر أشياء- ثم قال: "وأن6 الله على عرشه في سمائه7، يقرب من خلقه كيف شاء، وينزل إلى سماء8 الدنيا كيف شاء" وذكر سائر الاعتقاد9.
__________
1 أبو ثور، هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو عبد الله البغدادي، الفقيه، مفتي العراق، أحد الثقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدين، له تصانيف كثيرة، توفي سنة (240هـ) . تاريخ بغداد (6/65) ، السير (12/72) .
2 "الإمام" ساقطة من (ب) و (ج) .
3 عبارة "بأسانيدهم إلى أبي ثور وأبي شعيب كلاهما عن أبي عبد الله الشافعي رحمه الله" ساقطة من (ج) .
4 في (ج) "ورأيت".
5 في (أ) و (ب) "سفيان سفين" وما أثبته من (ج) .
6 في (ج) "فإن".
7 في (ب) و (ج) "في عرشه على سمائه".
8 في (ب) و (ج) "السماء".
9 أورده ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص123-124، برقم108) . وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4/182-183) . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (10/79) وجزم بعدم صحتها، وفي العلو (ص120) وقال: "إسناده واه". وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص165) ، وأوردها أيضا كما في مختصر الصواعق (2/213) وقال: "ذكره الحافظ عبد الغني في كتاب اعتقاد الشافعي". وأورده السيوطي في كتاب الأمر بالإتباع والنهي عن الابتداع (ص207-210، برقم 328-329) .

الصفحة 290