كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

203- وعن [ابن] 1 أبي حاتم سمعت يونس2، قال: (ق54/أ) سمعت الشافعي يقول: "لله أسماء وصفات لا يسع أحدا قامت عليه الحجة ردها، فإن خالف بعد ثبوت الحجة عليه3 فهو كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالروية والفكر، ونثبت هذه الصفات وننفي عنها التشبيه، كما نفى عن نفسه، قال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} "4.
رواه شيخ الإسلام في [عقيدة] 5 الشافعي، وغيره، بإسناد كلهم ثقات.
__________
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) ، والصواب ما أثبته.
2 يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدقي، أبو موسى البصري، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة (264هـ) ، وله ست وتسعون سنة. التقريب (ص1098) ، السير (12/348) .
3 في (ج) (عليها) وهو خطأ.
4 وأورده بن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/283-284) . أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (123-125، برقم 108-109) . وأورده الذهبي في العلو (ص121) ، وفي الأربعين (ص84، برقم86) ، وفي السير (10/79-80) من طريق الهكاري. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص165) .
5 في (أ) "العقيدة"، وما أثبته من (ب) و (ج) .

الصفحة 293