تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ} 1 فالعلم معهم، وقال في [سورة] 2 (ق) : {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} 3 فعلمه معهم".
رواه ابن بطة في "الإبانة"4.
219- وقال المروزي5: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، إن رجلاً قال: أقول كما قال الله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 6، أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره. فقال أبو عبد الله: "هذا كلام الجهمية". قلت: فكيف نقول؟ قال: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُم} علمه في كل مكان وعلمه معهم" ثم قال: "أول الآية يدل على أنه علمه".
__________
1 الآية 7 من سورة المجادلة.
2 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
3 الآية 16 من سورة ق.
4 رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية) ، (3/159-160، برقم116) . وأورده بنحوه القاضي في إبطال التأويلات (2/289، برقم286) . وأورده الذهبي في العلو (ص130) ، وفي الأربعين (ص64-65، برقم49) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص200-201) .
5 تقدمت ترجمته في الفقرة (188) .
6 الآية 7 من سورة المجادلة.