عثمان مثل نفسه"1؛ أخذ الأدب عن ابن الأعرابي2، والفقه عنالبويطي3،والحديث عن يحيى بن معين4، وعلي بن المديني5، فتقدم في هذه العلوم، وقد أثنى عليه غير واحد من أهل العلم، وألف كتاب "النقض على بشر المريسي" مجلداً مما فيه:
1- "قد اتفقت الكلمة من المسلمين، أن الله بكماله فوق عرشه، فوق سمواته"6.
2- وقال أيضاً في موضع آخر من الكتاب: " [و] 7 قال أهل السنة: إن الله بكماله فوق عرشه، يعلم ويسمع من فوق العرش، لا يخفى
__________
1 في تذكرة الحفاظ (2/622) عزا القول إلى أبي الفضل يعقوب بن إسحاق القراب.
2 تقدمت ترجمته.
3 أبو يعقوب يوسف بن يحيى المصري البويطي، صاحب الشافعي، امتحن مع من امتحن في فتنة خلق القرآن، وتوفي سنة (231هـ) في القيد. تاريخ بغداد (14/299) ، تهذيب التهذيب (11/427) .
4 تقدمت ترجمته.
5 تقدمت ترجمته.
6 انظر الرد على بشر المريسي (ص408 -ضمن عقائد السلف) . وأورده الذهبي في السير (13/325) . وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص228) . وانظر مختصر الصواعق (2/213) .
7 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .