كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

عليه خافية من خلقه، ولا يحجبهم عنه شيء"1.
[أبو عيسى الترمذي (279هـ) ]
231- وقال [الترمذي] 2 لما روى حديث أبي هريرة "إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه فيربيها"3: "هذا حديث صحيح روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث، وما يشبهه من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا: قد4 ثبتت الروايات في هذا، ونؤمن به، ولا نتوهم، ولا يقال كيف هذا.
وروي عن مالك، وابن عيينة، وابن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف.
وهكذا قول أهل العلم، من أهل السنة والجماعة.
__________
1 انظر الرد على بشر المريسي (ص438 -ضمن عقائد السلف) مع تقديم وتأخير.
2 ما بين المعكوفتين سقط من (أ) و (ب) وجاء مكانه (أيضاً) وما أثبته من (ج) ، وقد تقدمت ترجمة الترمذي.
3 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (23) ، (ح7430، ص1556-1557) ، ط: دار السلام،
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب (19) ، قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها (2/702) .
4 "قد" ساقطة من (ج) .

الصفحة 334