كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

والحديث، وإمام أهل البصرة في وقته سنة سبع وثلاثمائة. ذكره أبو إسحاق1 فقال: أخذ عن الربيع2 والمزني3، وله كتاب "اختلاف الفقهاء"، وكتاب "علل الحديث".
[محمد بن إسحاق بن خزيمة (311هـ) ]
241- وقال الحاكم4 سمعت محمد بن صالح بن هانيء5 يقول: سمعت إمام الأئمة أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول6: "من لم يقر أن الله على عرشه، استوى فوق سبع7 سمواته، بائن من خلقه، فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على8 مزبلة لئلا يتأذى برائحته أهل القبلة وأهل الذمة"9.
__________
1 انظر طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي (ص173) .
2 الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي ورواي كتبه، ثقة، مولده ووفاته بمصر، توفي سنة (270هـ) . السير (12/587) ، تهذيب التهذيب (3/245) .
3 تقدمت ترجمته.
4 تقدمت ترجمته.
5 تقدمت ترجمته.
6 تقدمت ترجمته.
7 "سبع" ساقطة من (ج) .
8 في (ج) "في".
9 أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص84) . وعنه أبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف (ص29) وعزاه للحاكم في التاريخ. وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص127، برقم112) . وأورده ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/264) وقال: "وهذا معرف عنه، رواه الحاكم في تاريخ نيسابور وأبو عثمان النيسابوري في رسالته المشهورة"، وفي نقض تأسيس الجهمية (2/528) ، وفي الفتوى الحموية (ص35) وصححه. وأورده الذهبي في العلو (ص152) . وأورده ابن القيم في الصواعق. انظر مختصر الصواعق (2/212) ، وعزاه للحاكم في علوم الحديث والتاريخ.

الصفحة 355