كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

وأنه1 يهبط إلى سماء2 الدنيا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وأن له أصبعاً بقول رسوله: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن"3.
فإن هذه المعاني التي وُصِفَتْ ونظائرَهَا، كما4 وصف الله به نفسه، مما [لا تدرك] 5 حقيقة علمه بالفكر والرَّوِيَّةِ، لا نكفر6 بالجهل بها أحداً إلا بعد انتهائها إليه"7.
__________
1 في (ب) "وأن" وهو خطأ.
2 في (ب) و (ج) "السماء".
3 أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/183) . وابن ماجة في السنة (1/39) ، المقدمة، باب ما أنكرت الجهمية (ح187) .
4 في التبصير "مما".
5 في (أ) و (ب) و (ج) "مما أثبتت" والتصويب من التبصير.
6 في (ج) "ولا نكفر".
7 التبصرة في معالم الدين للطبري (132-138، فقرة رقم15) ، مع تقديم وتأخير وتصرف في العبارة. طبع الكتاب بتحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، طبعته دار العاصمة. وأورده الذهبي في العلو (ص150-151) ، وكذلك في الأربعين في صفات رب العالمين (ص91-92) ، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص195) وعزاه إلى القاضي أبي يعلى في إبطال التأويلات.

الصفحة 363