كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام، فمن رام ما حظر عنه علمه، ولم يقنع بالتسليم فهمه، حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصحيح الإيمان، ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه". إلى أن قال: "والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه". وذكر سائر الاعتقاد1.
وذكر الطحاوي، أبو إسحاق2 في طبقات الفقهاء فقال: "إليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر، أخذ العلم عن أبي جعفر بن أبي عمران3، وعن أبي خازم4 وغيرهما5 وكان شافعياً يقرأ على
__________
1 انظر بيان أهل السنة والجماعة (وتعرف باسم عقيدة الطحاوي) ، (ص2-6) .
وقد شرحت هذه العقيدة عدة شروح أفضلها شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي.
وقد أوردها الذهبي في العلو (ص157-158) . وأوردها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص247-248) .
2 تقدمت ترجمته.
3 أحمد بن موسى بن عيسى، أبو جعفر الفقيه المصري الضرير، قال عنه الخطيب: "كان ثقة"، توفي بمصر سنة (280هـ) .تاريخ بغداد (5/141) ، السير (13/334) .
4 عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني البصري، أبو خازم الحنفي القاضي، الفقيه العلامة، وكان ثقة ديناً، ورعاً، كامل العقل مع الذكاء، بارعاً في المذهب، توفي سنة (292هـ) . طبقات الفقهاء (141) ، السير (13/539) .
5 في (ب) "وغيره".

الصفحة 367