كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

إلى أن قال: "وندين بأن الله يُرى بالأبصار يوم القيامة، كما يُرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون1".
إلى أن قال: "وندين بأنه يقلب القلوب، وأن القلوب بين أصبعين من أصابعه2، وأنه يضع السموات على أصبع، والأراضين على أصبع، كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"3.
إلى أن قال: (ق71/ب) "ونصدق بجميع4 الرواية التي يثتبها5 أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا، وأن الرب يقول "هل من سائل، هل من مستغفر" 6 خلافا لما قال أهل الزيغ والتضليل،
__________
1 انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ} (ح7434، ص1557) .
2 تقدم تخريجه.
3 انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} (ص1563-1564، ح7451) . وصحيح مسلم، كتاب صفة المنافقين، باب صفة القيامة والجنة والنار، برقم (2786) .
4 في (ج) "جميع".
5 في (ب) و (ج) "يكتبها".
6 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر آخر الليل، (ح158-170-172)

الصفحة 385