يختلف أهل الحديث في صحته، وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش من فوق سبع سموات، كما قالت الجماعة، وهو [من] 1 حجتهم على المعتزلة2، وهذا أشهر عند العامة وأعرف من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، لأنه اضطرار لم [يؤنبهم] 3 عليه أحد، ولا أنكره عليهم مسلم"4.
وقال أيضاً: "أجمع5 علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل، قالوا في تأويل قوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} هو على العرش، وعلمه بكل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله"6 (ق86/ب) .
2- وقال أيضاً: "أهل السنة [مجمعون] 7 على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لم
__________
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وأثبته من التمهيد (7/129) .
2 التمهيد (7/129) .
3 في (أ) و (ب) و (ج) "لم يوافقهم" والتصويب من التمهيد (7/134) .
4 التمهيد (7/134) .
5 في (ب) و (ج) "أحمد".
6 التمهيد (7/138-139) .
7 في (أ) "مجتمعون" وفي (ب) و (ج) "يجتمعون". والتصويب من التمهيد (7/145) .