كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات لله لا تُشبَّه بسائر صفات الموصوفين بها من الخلق1. ويدل على إبطال التأويل، لأن 2 الصحابة و3 من بعدهم من التابعين حملوها على [ظاهرها] 4، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغاً لكانوا إليه أسبق لما فيه من إزالة التشبيه"5
يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه6.
2- وقال بعد أن ذكر حديث الجارية: "اعلم أن الكلام في هذا الخبر في فصلين: أحدهما: في جواز السؤال عنه سبحانه بأين هو؟، وجواز الإخبار عنه بأنه في السماء"7.
وذكر أشياء، إلى أن قال: "وقد أطلق أحمد بذلك فيما أخرجه في "الرد على الجهمية" فقال8: فقد أخبرنا
__________
1 انظر إبطال التأويلات (1/43) .
2 في (ج) "أن".
3 "و" ساقطة من (ب)
4 في (أ) و (ب) "ظواهرا" وما أثبته من (ج) .
5 انظر إبطال التأويلات (1/71) ، وأورده الذهبي في العلو (ص 183)
6 عبارة "يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه" ساقطة من (ج) .
7 إبطال التأويلات (1/232) .

الصفحة 461