كتاب العرش للذهبي (اسم الجزء: 2)

علمها إلى الله تعالى ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة"1.
4- وقال في قوله {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} 2: "يعني وهو إله في السموات والأرض، قال الزجاج3: فيه تقديم وتأخير تقديره، وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات والأرض4"5.
5- وقال في قوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} 6: " [في العلم] 7"8.
أبو محمد البغوي هذا من كبار الأئمة والفقهاء الشافعية، مصنف "شرح السنة"، وكتاب "التفسير" وغير ذلك، شهرته تغني عن التعريف
__________
1 تفسير البغوي (1/184) عند تفسير الآية (210) من سورة البقرة.
2 الآية 3 من سورة الأنعام.
3 إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، عالم بالنحو واللغة، مات ببغداد سنة (311هـ) ، من مصنفاته (معاني القرآن) و (الاشتقاق) ، وغيرهما. تاريخ بغداد (6/89) ، السير (14/360) .
4 في (ج) "وفي الأرض".
5 تفسير البغوي (2/84-85) عند تفسير الآية (3) من سورة الأنعام.
6 الآية 7 من سورة المجادلة.
7 في (ب) "في بالعلم" وفي (أ) و (ج) (بالعلم) ، وما أثبته من تفسير البغوي.
8 تفسير البغوي (4/307) .

الصفحة 468