كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

والجهليّة (¬1) وايت، والمسلمت، والمومنت (¬2) والقنتين والقنتت (¬3) [والصّدقين والصّدقت والصّبرين والصّبرت والخشعين والخشعت، والمتصدّقين والمتصدّقت والصّئمين والصّئمت والحفظين، والحفظت والذّكرين، والذّكرت بحذف الألف من ذلك كله (¬4)]، [وسائر ذلك مذكور (¬5)].
ثم قال تعالى: وما كان لمومن ولا مومنة اذا فضى الله (¬6) إلى قوله: عليما رأس الأربعين آية، وما في هذا الخمس من الهجاء: لكى لا (¬7) كتبوه مقطوعا (¬8)، وكتبوا في بعض المصاحف: ادعيايهم بألف، وفي بعضها: أدعييهم بغير ألف، والأول أختار، ولا أمنع من الثاني (¬9)، وسنّة بالهاء، وقد ذكر (¬10) [وكذلك سائر ما فيه (¬11) من الهجاء (¬12)].
¬__________
(¬1) بالحذف لأبي داود دون أبي عمرو، وتقدم في قوله: ظن الجهلية 154 آل عمران.
(¬2) سقطت من: هـ.
(¬3) بعدها في هـ: «إلى قوله: والذكرين الله كثيرا والذكرت بحذف الألف من ذلك كله».
(¬4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وسقط من: ب، ج: «من ذلك كله».
وتقدم عند قوله: العلمين الآية 2 الفاتحة.
(¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬6) من الآية 36 الأحزاب.
(¬7) ينبغي تقييده بقوله: لكي لا يكون على المؤمنين من الآية 37 احترازا مما وقع في قوله:
لكيلا يكون عليك حرج من الآية 50 الأحزاب.
(¬8) تقدم بيان الموصول في قوله: لكيلا تحزنوا في الآية 153 آل عمران.
(¬9) الخلاف لأبي داود دون أبي عمرو، وعلى اختيار أبي داود جرى العمل.
انظر: التبيان 114 فتح المنان 66، دليل الحيران 165 سمير الطالبين 63.
(¬10) عند قوله: يرجون رحمت الله من الآية 216 البقرة.
(¬11) سقطت من ب، هـ: «ما فيه من».
(¬12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق.

الصفحة 1003