وقالون يدخلان بينهما ألفا (¬1)، والباقون يحققون (¬2) الهمزتين معا، وهشام بخلاف عنه يدخل أيضا (¬3) بينهما ألفا مع الجمع بينهما (¬4).
وكتبوا: من افصا بألف بعد الصاد (¬5)، وقد ذكر في سبحان (¬6) والقصص (¬7)، وسائر ذلك (¬8) مذكور.
ثم قال تعالى: وما لى لا أعبد الذى فطرنى (¬9) إلى قوله: فومى يعلمون رأس الخمس الثالث (¬10)، وهجاؤه فيه (¬11)، [: شفعتهم (¬12)، وضلل (¬13) ويليت (¬14) بحذف الألف من ذلك، وينفذون بالنون من غير ياء (¬15)، وقرأ
¬__________
(¬1) وقرأ من العشرة رويس عن يعقوب بالتسهيل بلا فصل كورش وابن كثير وقرأ أبو جعفر بفتح الهمزة الثانية، وتسهيلها، وإدخال ألف بينهما، وتخفيف الكاف.
(¬2) في ج: «يخففون» وهو تصحيف.
(¬3) سقطت من: هـ وألحقت في هامشها.
(¬4) أي بالتحقيق والإدخال وعدمه.
انظر: النشر 2/ 353، البدور 263 المهذب 2/ 164 إتحاف 2/ 398.
(¬5) وهو من الحروف السبعة المستثناة من ذوات الياء.
(¬6) عند قوله: إلى المسجد الأقصا الآية 1.
(¬7) عند قوله: من أقصا المدينة الآية 19.
(¬8) في هـ: «ما فيه مذكور كله».
(¬9) من الآية 21 يس.
(¬10) رأس الآية 25 يس.
(¬11) في ج، ق: «وفيه من الهجاء» وفي هـ: «وما فيه» وسقطت من: ب.
(¬12) تقدم عند قوله: ولا يقبل منها شفعة في الآية 47 البقرة.
(¬13) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم في الآية 15 البقرة.
(¬14) باتفاق كتاب المصاحف، وتقدم في الآية 20 البقرة.
(¬15) باتفاق المصاحف، وذكرها أبو عمرو بالحذف اجتزاء بالكسرة عنها. المقنع 32.