كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

نظيره (¬1)].
ثم قال تعالى: إنّا زيّنّا السّماء الدّنيا بزينة الكواكب (¬2) إلى قوله: ثافب، رأس العشر الأول (¬3)، وهجاؤه (¬4) مذكور.
ثم قال تعالى: فاستقتهم أهم أشدّ خلفا (¬5) إلى قوله: سحر مّبين رأس الخمس الثاني (¬6)، [وفيه من الهجاء: أم مّن خلفنا بالميم على الأصل (¬7)، وخلفنهم بحذف الألف (¬8)، وقد ذكر ذلك (¬9)، وسائر ما فيه مذكور (¬10)].
ثم قال تعالى: اذا متنا وكنّا ترابا وعظما (¬11) إلى قوله: يوم الدّين رأس العشرين آية (¬12)، وفيه من الهجاء: اذا بألف واحدة، قبل الذال، على ثلاثة أحرف (¬13)، وعظما بغير ألف (¬14)، انّا لمبعوثون بألف
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬2) من الآية 6 الصافات.
(¬3) رأس الآية 10 الصافات، وسقطت من: هـ.
(¬4) في هـ: «والهجاء».
(¬5) من الآية 11 الصافات.
(¬6) رأس الآية 15 الصافات.
(¬7) تقدم بيان الموصول والمفصول عند قوله: أم من يكون عليهم وكيلا في الآية 108 النساء.
(¬8) وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في أول البقرة.
(¬9) سقط من ق: «وقد ذكر ذلك».
(¬10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ وفيه: «مذكور هجاؤه».
(¬11) من الآية 16 الصافات.
(¬12) سقطت من أ، هـ وما أثبت من: ب، ج، ق.
(¬13) وتقدم نظيره عند قوله: أءذا كنا تربا في الآية 5 الرعد.
(¬14) في ج، ق: «بحذف الألف» تقدم عند قوله: عظما ورفتا في الآية 49 الإسراء.

الصفحة 1032