رأس الخمس السابع (¬1)، وفيه من الهجاء (¬2) [: العملون [بحذف الألف (¬3)]، وأ ذلك (¬4) وجعلنها (¬5) ولّلظّلمين (¬6) والشّيطين (¬7) بحذف الألف من ذلك كله (¬8)].
ثم قال تعالى: فإنّهم لا كلون منها (¬9) إلى قوله: يهرعون رأس السبعين آية، وفي (¬10) هذا الخمس من الهجاء: لإلى الجحيم، وقد ذكر في آل عمران (¬11)، أن المصاحف اختلفت فيه، وأنه يكتب كما رسمناه (¬12) بغير ألف، ويكتب (¬13) أيضا بألف بعد اللام ألف، والأول أختار وبه أكتب، وسائر الهجاء مذكور (¬14)، [وهو ءاثرهم بالحذف (¬15)].
¬__________
(¬1) رأس الآية 65 الصافات، وفي هـ: «الرابع»، وهو تصحيف.
(¬2) سقطت من ب، ق، وفي هـ: «وهجاؤه مذكور».
(¬3) باتفاق، لأنه جمع، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق.
(¬4) باتفاق كتاب المصاحف والرواة، وتقدم في أول البقرة: ذلك الكتب.
(¬5) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(¬6) باتفاق الشيخين لأنه جمع، وسقطت من: ب.
(¬7) تقدم عند قوله: فأزلهما الشيطن في الآية 35 البقرة.
(¬8) سقط من ق: «من ذلك كله» وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬9) من الآية 66 الصافات.
(¬10) في ق: «وفيه من الهجاء» وما بينهما سقط.
(¬11) عند قوله: لإلى الله تحشرون في الآية 158 آل عمران.
(¬12) في ب، ج، ق، هـ: «رسمته».
(¬13) في ب، ج، ق، هـ: «كتب».
(¬14) بعدها في هـ: «قبل».
(¬15) وهو من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف. انظر: المقنع 13.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.