«فعلى» (¬1) والقيمة بحذف الألف، حيث ما وقع (¬2)، وبغفل (¬3)، وأولئك (¬4) والحيوة (¬5) مذكور كله.
ثم قال تعالى: ولقد اتينا موسى الكتب وقفّينا إلى قوله: على الكفرين (¬6) وفي هذه الثلاث الآيات (¬7) من الهجاء: موسى والكتب وقد ذكر، وعيسى بالياء (¬8).
ابن مريم بإثبات ألف الوصل، وكذا: المسيح ابن مريم (¬9) وهما معا نعت، فأثبتوا الألف في ذلك حيث ما وقعا (¬10) كما أثبتوها في الخبر (¬11)، فيما حكى الله
¬__________
(¬1) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬2) باتفاق الشيخين، فذكرها أبو عمرو في فصل ما أجمع عليه كتاب المصاحف، وتابعه الإمام الشاطبي.
انظر: المقنع 18 الدرة 32 التبيان 68 فتح المنان 33.
(¬3) تقدم عند قوله: وما الله بغفل في الآية 73.
(¬4) تقدم نظيره في الآية 4.
(¬5) تقدم نظيرها في الآية 2.
(¬6) رأس الآية 88 البقرة.
(¬7) تقديم وتأخير في ب، ج.
(¬8) تقدم عند قوله: ذلك الكتب وقوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬9) في الآية 19 المائدة.
(¬10) ووقع في خمسة وثلاثين موضعا.
وفي هـ: «وقع».
(¬11) وأجمع كتاب المصاحف على ذلك حيث ما وقع في القرآن سواء كان صفة أو خبرا، أو منادى أو مفعولا أو معطوفا أو مجرورا، مفردا أو مثنى مذكرا أو مؤنثا، وأهل العربية يحذفون الألف إذا كان مفردا صفة بين علمين.
انظر: المقنع 30 تنبيه العطشان 128 فتح المنان 99 التبيان 163.